تجاوز إلى المحتوى
إهداء
إلى روح أخي عمر عبد الرحمن فرجاني،\n\nالذي غاب قسرًا، وبقي حضوره حيًا في الذاكرة والوجدان.\n\nأُهدي هذا المشروع إلى روحه، وإلى جميع المعتقلين والمفقودين السوريين، وإلى كل عائلة ما زالت تنتظر خبرًا، أو حقيقة، أو عدالة.\n\nإن هذا المشروع ليس مجرد منصة للتوثيق، بل هو عهد بألّا تُنسى الأسماء، وألّا تُمحى القصص، وأن تبقى الذاكرة حيّة حتى تنكشف الحقيقة ويُعرف مصير كل مفقود.\n\nرحم الله أخي عمر عبد الرحمن فرجاني، وجعل هذا العمل صدقة جارية لذكراه، ورسالة وفاء لكل من غاب ولم يغب عن القلوب.